‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصه قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصه قصيرة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

قصة قصيرة بقلم محمد على عاشور


قصة قصيرة بقلم محمد على عاشور
كوباية شاى
إزيك يا حاج منتصر ، فينك من زمان ، والله لك وحشة .
قالها عبده باشا عندما رأى الحاج منتصر أمامه فى الطريق بعد صلاة العصر 
: والله مشاغل يا باشا ، والدنيا تلاهى . 
: تلاهى إيه يا راجل ، على الطلاق لازم تيجى تشرب معايا شاى 
دلوقت 
: أنا مش فاضى يا باشا ، خليها يوم تانى 
: أنا حلفت بالطلاق خلاص .. اتسبب بقى فى طلاق الولية 
انطلق عبده باشا وفى إثره الحاج منتصر ، يقدم رجلاً ويؤخر الأخرى، لأنه يعلم أنه سيشرب أسود كباية شاى ، وأسود كباية شاى دائماً عند عبده باشا ، وعبده باشا ليس باشا ولا يملك أى شئ من أشياء الباشوات ، لا مال ولا أرض ، لكن هذا لقب عائلته الذى كان مصدراً للسخرية منه أيضاً، وكباية الشاى السوداء عند عبده باشا ليس بسبب لونها ، ولكن بسبب ما سيحدث أثناء شربها ؛ لأن عبده باشا تزوج من إمرأة سليطة اللسان يسمونها فى القرية الفرعون لجبروتها ، وهو ضعيف الشخصية ويحب دائماً أن يثبت أنه رجل أمام ضيوفه . 
ظل عبده باشا يسير وخلفه الحاج منتصر حتى وصلا إلى جزع نخلة فوق ترعة ما أن يعبرها حتى يكونا فى دار الباشا ركل الباشا الباب بقدمه وقال بصوت كله رجولة : الشاى يا وليه . 
خرجت المرأة من الداخل ونظرت إليهما وقالت : إنت جيت يا فالح .. يا ما جاب الغراب لأمه .. إزيك يا حاج منتصر ، اتفضل اقعد.
الحاج منتصر : يومئ برأسه ويشير بيده ولا يتكلم ، فقد كاد أن ينفجر بالضحك . 
جاءت المرأة بموقد غاز صغير وأشعلته ، وجلست تعمل الشاى ، وقد وضعت الموقد بين قدميها وقد مدت قدميها على أخرهما . 
ما تلمى رجلك يا ولية ، إنت ممدة فى وش الراجل ، هو أنا قاعد مش مالى عينيك ، اتلمى يا ولية ، قالها الباشا فى شخطة قوية . 
ردت عليه زوجته وقد أمسكت بموقد الغاز قائلة : ولولت عليك بدرى ، دا أنت راجل عرة صحيح . 
هب عبده باشا وقد استشاط غضباً ، وقد تعلق الحاج منتصر بجلبابه يحاوله إجلاسه ، لكن الباشا شد جلبابه بقوة من يد الحاج منتصر وذهب إلى زوجته وركلها فى مؤخرتها . 
: دا إنت باين يومك إسود النهارده : قالتها بعدما تلقت الركلة 
: إنت لسه بتطولى لسانك ، طب خدى ... ثم ركلها مرة أخرى ، وثالثة ، وفى المرة الرابعة تلقفت قدمه وأطبقت عليها بشدة ، والشرر يتطاير من عينيها ، ثم هبت واقفة وما زالت ممسكة بقدمه فسقط على ظهره وحاول أن يركلها وهو نائم لكنها جرته خلفها ، وهى تقسم أنها لن تفلت قدمه إلا بعد أن تلقيه فى الترعة . 
أخذت رأس عبده باشا تتخبط بالأرض كلما خطت زوجته خطوة ، ترتفع رأسه وتنخفض لترتطم بالأرض مرة أخرى ، فأنحنى عليه الحاج منتصر ، ورفع رأسه بيديه عن الأرض كأنه يحمل بطيخة يخشى عليها أن تكسر وسار ممسكاً بالرأس خلف المرأة . 
تجمع الناس ليخلصوا الباشا من يد زوجته ، تركهم الحاج وهو يضحك، ويقول : أنا كنت عارف إنها كباية شاى سودة .

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

قصــــــــه قصيــــره (المديــــنة الفـــــاضلة) ======فكرة القاص/ثروت كساب



قصــــــــه قصيــــره 
(المديــــنة الفـــــاضلة)
===============
سمير السمار هو رجل اعمال يبلغ من العمر 42 عام كانت لديه مجموعة شركات بجمهورية مصر العربيه وامتدت هذه الشركات لتصل الى بعض الدول العربيه والاروبيه هو شاب عصامى لايفكر بشئ سوى النجاح فى عمله وجمع المال بشتى الطرق لتحقيق فكره حلم بها واراد تنفييذها 
وصلت شركاته لمستوى كبير من الشهره فكان يعمل بمجال المقاولات وبدأه بمصر حتى بدأ ببعض الدول العربيه والاوروبيه واصبحت لديه خبره كبيره فى مجاله واصبح يوطد علاقاته بالمسئولين وكبار رجال الاعمال فقد اصبح من العلامات البارزه فى مجالةواصبح زى صيت عريض فى المجتمع وبحكم تقربه من الطبقات البسيطه فهو كان اكثر تعاملاته مع العمال والحرفيين بحكم عمله كمقاول ببادئ الامر ثم اصبح من اشهر رجال الاعمال بالوطن العربى فكان يعلم بمعاناة الشباب وكان يعرف تفاصيل كثيره عن مشاكلهم فكان اكثر قربا منهم ليناقشهم ويناقش معهم مشاكلهم وكان دائما يبحث عن حلول لهؤلاء الشباب وكيف يستثمر امواله التى لاحصر لها فى ايجاد حل جزرى لمعظم هؤلاء الشباب فكان اكثر ولاءا لابناء وطنه كان محب لهم .
فشكل لجنه صغيره من هؤلاء الشباب ليستمع اليهم ويعرضوا عليه بعض افكارهم وكانت ميزات هذه اللجنه التى قام بتشكيلها وجود شباب من كل الطوائف شباب بمقتبل العمر ولكن كانت خبرتهم كبيره من الدروس التى تلقوها فى حياتهم فأستمع اليهم استمع من العاطل الذى لايعمل واستمع من العامل البسيط واستمع حتى من الشباب الاكثر علما وفكرا وبدأت تتبلور فى رأسه فكره هى الجديده من نوعها فبدأ يفكر فى أنشاء مدينه بجهود هؤلاء الشباب ويكون هو الممول الرئيسى لهذه المدينه فكل شاب يعطيه قطعة ارض يبنى فوقها منزل له ويقوم بأنشاء بعض المشاريع كالمصانع وبعض المحال التجاريه فيكون هو الممول الرئيسى لتلك المشاريع والشباب يعملون فى بيئه نظيفه يبتعدون عن مشاكل الحياه ومتطلباتها فأراد ان يعطيهم مايحلمون به وهم يعطونه عمل وانتاج واخلاص ويبتعدون عن الصرعات وعندما بدأ يطرح فكرته رحب مجموعه كبيره من الشباب بتلك الفكره وبدأوا يعرضوا عليه افكارهم لتلك المدينه قام سمير السمار بأختيار قطعة ارض بسيناء الحبيبه وبدأ يطرح فكره على بعض المسئولين وبالفعل اقتنع مسئول كبير بالفكره وبدأ فى توفير قطعة ارض كبيره تعادل ال1000 فدان اعطاه الفدان ب 15000 جنيه وتم تقسيط المبلغ وبدأ يفكر فيى توصيل المرافق للمدينه وبالفعل ساعده المسئولون فى هذا الامر وقاموا بتقسيط المبالغ المستحقه عليه لمدة 25 عام وقد قابلته بعض المعوقات ببداية الامر ولكن رويدا رويدا بدأت الدوله تستجيب له وبدأ يعلن بالجرائد عن مدينته وبعض الشروط للمتقدم وكانت كالتالى 
شروط الانضمام للمدينه 
1ـ ان لايتجاوز سن الشاب ال25 عام 
2ـ ان يكون غير متزوج 
3ـ ان يستعد للاقامه بالمدينه مده لاتقل عن ال7 سنوات 
4ـ ان يكون لدى المتقدم حرفه او مهنه او اى نشاط للاستفاده منه 
5ـ ان تكون صحيفته السلوكيه نظيفه 
6ـ على الراغب بالالتحاق بالمدينه ان لايشغل باله سوى النجاح

المزايا التى ستعود على المتقدم
1ـ بناء منزل مناسب له ولاسرته المستقبليه
2ـ ايجاد فرصة عمل له بالمدينه يؤمن بها مستقبله ومستقبل اسرته 
3ـ التعاون مع كل الموجودين بالمدينه من اجل حياه سعيده 
انضم بعض رجال الاعمال لسمير السمار ليشركوه فكرته الهادفه وبدء بتنفيذ الفكره وبعد 5 اعوام من العناء تحمل صاحب الفكره ومعاونوه الكثير من العناء لايصال كل الخدمات للمدينه الفاضله فقاموا بعد 5 اعوام من البناء سواء منازل او مصانع او مدارس او مستشفيات او مطاعم او مرافق اصبحت المدينه بها كل وسائل الراحه ماعدا وسائل الاتصال خوفا من انشغالهم بالامور الحياتيه فكلا ملتزم بمكانه لاخروج من المدينه كل وسائل الراحه وفرها رجال الاعمال وساعدتهم الدوله التى امنت بالفكره واصبح الشباب مشغولون بالنجاح فبدأ وا 
يكونوا اسر لهم بالزواج من فتايات تقدمن ايضا للمشاركه بالعيش بالمدينة الفاضله واصبح سمير السمار رجل الاعمال وصاحب الفكر المستنير هو حكيم المدينه لايخرج منها الا اذا اراد شراء معدات او خامات لزوم البناء وبعد ان اكتمل البناء اصبحت المدينه الفاضله تكفى كل سكانها بمنتاجتها والفائض منهم يباع خارج المدينه عن طريق شركات تعاقد معها سمير السما ر 
من اهم مميزات المدينه الفاضله ان عدد ساكنيها بازدياد وهم باعدين عن الصراعات الشخصيه والسياسيه والصرعات التى نعانى منها انشاء جيل جديد يتربى على الاعتماد على النفس يعيش حياه كريمه لايحرم من اى شئ فكل مايحتاجه موجود بفضل حب الشباب لمدينتهم الفاضله وانتمائهم لها وحبهم لهذا الرجل الذى اخذ بايديهم ليعيشوا فى مكان نقى نظيف وكان الحكيم الذى يحكم 
فهل سنجد هذا الرجل وسيكون هناك مدينه فاضله 
تحياتى /ثروت كساب

الخميس، 16 يونيو 2016

عـــوده================= من تاليف -محمود عبد المتجلى عبد الله

عـــوده
عاد إلى منزله بعد ان شيع صديق عزيز الى مثواه الاخير لم يتوقع فراقه وهو لايزال شاب فى ريعان شبابه دخل الى غرفته واغتسل من تراب المقابر وقف امام المرآه ليرجل شعره رأى شى غريب لم ينتبه إليه من قبل ذلك الشعر الابيض الذى خالط شعره الاسود جلس على الكرسى. تذكر صديقه الذى ودعه منذ ساعه وقد كان يسهر معه الليله الماضيه فى لهو وشراب حتى الثمالة . تذكر كل أفعاله فى السنوات الماضيه كانه شريط سينما مر امامه لم يجد فيه الا المعاصى والذنوب من كل انواع الكبائر لم يتذكر عمل صالح تقرب ي
وما الى الله ولم يجد فى نفسه الا المظاهر الكاذبه والرياء والنفاق وحب النفس والكبر تذكر صديقه وهو يدخل قبره تخيل نفسه مكانه وقد باغته الموت فجاه كما حدث لصديقه منذ ساعات سال نفسه بماذا القى ربى ترك الكرسى امام المرآه ورقد على سريره تعلقت عيناه فى سقف الحجره وبصره زائغ فى تخيله لم يجد ما يجيب به نفسه تسللت الى جسمه رعشه فاضت من عينه دمعه قام من رقدته توضئ وقف بين يدى ربه لا يستطيع ان يتمالك نفسه زرفت عيناه ارتعد جسده وقد أسر شيئا فى قرار نفسه لم يطلع عليه احد الا الله.
=================
من تاليف -محمود عبد المتجلى عبد الله
من مجموعة القصص القصيرة
أ . هـ
3 / 11 / 2004م
أعجبني

الخميس، 2 يونيو 2016

حدوتة الجدة { قصة قصيرة } -----------سامية سليمان



حدوتة الجدة { قصة قصيرة }
-----------
جلست الطفلة علي حجر جدتها .. أخذت تتدلل عليها وتنظر إلي وجهها .. ثم سألتها : 
- حدثيني عن جدي .. إنني لم أره أبدا .. فأين هو ؟
شردت الجدة بذاكرتها .. واغرورقت عيناها .. وردت علي حفيدتها بتأثر بالغ وهي تمسح علي شعرها :
- منذ زمن طويل لم يسألني عنه أحد .. رغم أنه لا يفارق ذاكرتي أبدا ..
فلما رأت الطفلة دموعها .. أدركت أن سؤالها كان سببا لذلك .. فمدت يدها الصغيرة الغضة ومسحت دموع جدتها .. وقبلت خدها .. ثم أردفت : 
- قولي لي حدوتة ..
بدأت الجدة تحكي :
- صلي علي رسول الله .. 
- عليه الصلاة والسلام ..
في يوم من الأيام كان هناك رجلا يعمل " مراكبيا " يصلح أي خلل بالمراكب وكان يركب قاربه وينطلق في البحر بحثا عن رزقه .. وكان رجلا صالحا .. يشع من وجهه النور .. وفي نبرة صوته كل الحنان والطيبة .. وقد تعود عند عودته من كل رحلة بحرية أن يذهب ليصلي بالمسجد الكبير بجوار بيته الصغير .. وكانت أفراد الأسرة تستقبله بالشوق والحب الكبير ..
ذهب في رحلة بحرية .. وبينما هو في وسط البحر .. تسلل عليه الليل .. وانقلب الجو فجأة .. وأخذ البرق يضيء .. والرعد يدوِّي .. ثم هاجت العواصف والأمواج .. وأخذت المركب تعلو وتهبط .. وتتقاذفها الريح يمينا ويسارا .. وبينما هو علي هذه الحال .. أخد ينادي :
- أغيثوني .. النجدة .. يا أهل المعروف :: ضاعت البوصلة .. لم أعد أعرف مكاني ..
لكن أحدا لم يرد عليه سوي صدي صوته .. وصفير العواصف .. وهدير الأمواج .. فتشبث بالدفة .. وأخذ يناجي ربه .. وقد خارت قواه :
- يارحمن .. يارحيم .. يامنجي من المهالك .. ألا نهاية لهذا الليل الطويل .. ألا نهاية لهذا العذاب .. وتذكر دعاء سيدنا يونس فدعا به [لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ] .
ورغم مرور سنوات طويلة .. لم يعد ذلك المراكبي إلي بلده حتي اليوم .. ولازال عند أهله الأمل أن يعود يوما ما .. ويذهب ليصلي بالمسجد الكبير بجوار بيته الصغير ...
وراحت الطفلة في سبات عميق .. وطفرت دمعة علي خد الجدة ..
سامية سليما

شراقى ....قصةقصيرة ,,,,,,,,,سيد عبد العال سيد


قصةقصيرة 
شراقى 
تفتح باب المنزل مبكراً كى تجلس على المصطبة التى بجوار البيت.. تتلفت إلى المارة وهم يشترون أرغفة الخبز من الفرن القريب.. بينما الأطفال يلعبون بالكرة من حولها منتظرين طابورالصباح،راجية أن تكون لها علقة تسكن الرحم.. سئمت من الوحدة فى البيت التى أغرقتها فى بحور الأمل البعيد.. سرعان ماتجر الجاموسة إلى الحقل بخطوات متثاقلة.. الفلاحون ينظرون إليها وهم يتساءلون بصوت مهموس.. قال أحدهم : بان البدر.. ردلآخر: ياريتنى مكان ابن ربيعة ؟..تجاهلتهم جميعاً.. ترى شيخاً قادماً على الطريق يغنى الشوق غلبنى.. الشوق حيرنى.. ابتسمتْ..نظرت تحت قدميها ياه الأرض نشفت.. تود أن تنبت زرعاً كى تسعد زوجها العقيم ..تمشى على حافة الترعة الممتلئة بالماء..لمسته’دون أن تدرك وهو ممدد تحت عرش البطاطا.. يتطلع إليها بلسانه الرفيع مطلقاً صفارته العالية..ارتجفت بشدة ثم صرخت عندما رأته يتحرك فى خط دائرى.. تركت كل حاجاتها فعادت إلى البيت مسرعة الخطى, تتناول كوباً من الماء حتى تهدأ ثم ترتمى على السرير وهى تبكى.. بينما زوجها نائم على الدكة يغط فى النعاس ...
ــــــــــ 
سيد عبد العال سيد

الجمعة، 27 مايو 2016

الصراحة ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

 ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠
♠ ♠ ♠ الصراحة ♠ ♠ ♠
♠ ♠ إعترضته وهو يهمُ بركوب سيارته بعد يوم عملٍ ليس بالشاق ولكنه مزدحم وهي صغيرة السن جميلة الشكل ثم قالت له: قرأتُ يادكتور ما كتبتهُ في جريدة الحياة اللندنية عن الصراحة قال لها: أنا كتبتُ عن المصارحة وليس عن الصراحة. 
قالت: هل الصراحة راحة ؟ قال لها: ليست دائماً هي راحة فالصراحة قد تكون راحة وقد تسبب عدم الراحة .. وقد تكونُ حماقة .. وقد تكون بجاحة .. وقد تكون وقاحة .. قالت: ما الفرق بين البجاحة والوقاحة ؟ قال لها: كالفرق بين الماء وهو سائل والماء وهو ثلج.
ليس في كل وقت يفضل أستخدام منطق أن الصراحة راحة قالت: لو قلت لك مثلاً: أستاذي بصراحة أنا أُحبك ما قولِك هل هذه صراحة ؟ ضحك بهدوء وقال لها: مستحيل قالت: فالنفرض قال لها: أنا لا أفرض مستحيلاً.
الحب ياصغيرتى هو يُشبَهْ بالفاكهة قالت له: فسر لي المعنى أستاذي قال لها: الحب في العمر من 25 الى 35 يشبه الكريز طعم جميل ويستخدم عادة عند تزين كل الحلويات ويُضع على عرش من الكريم شانتيه الأبيض فيعطي جمالاً للعين.
والحب من 35 إلى 45 يشبه فاكهة الأناناس أيضا الطعم جميل قطع أو عصير ثم به أيضا تزين التورتات والحلويات.
والحب من 45 إلى 55 له طعم الفراولة قد تكون كبيرة وزاهية ولكن ليس لها طعمها عندما كانت صغيرة وهذا الفرق جوهري.
أما بعد 55 فيكون للحب طعم البطيخ لا يؤكل إلا في وقت معين وهو الصيف ولا يؤكل إلا مثلجاً ونحن ياصغيرتى الأن أصبحنا فاكهة مختلقة الطعم فضحكت وقالت: ولكن الحب لا يعرف عمراً هكذا تعلمنا قال لها ؛ وهو يبتسم هذا الكلام في الروايات يا صغيرتي أما الحياة فلها في هذا الأمر القول الفصل فقالت: دائماً أنت أستاذ عندك تفسيراً للأشياء التي يعتقد البعض أنها لا تُفسر قال لها: ياصغيرتى هي خبرةُ السنين لا يستطيع عاقل تجاهلها .. وإذا تجاهلها فسوف تضحك عليه الأيام .. وأهٍ من الأيام لو كشرت عن أنيابِها وظن الغير عاقل أنها تضحك.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

الأربعاء، 25 مايو 2016

( سراب انثى ) ,,,,,بقلم : شيرين محمد جاد

قصه قصيره 
( سراب انثى ) 
تفتح عينها كل صباح كعادتها ؛ وتستنشق الهواء وعبيره الآخاذ ، وتتجه نحو المطبخ لتحضر فطورها وترتدى ثيابها وتخرج فى اى مكان تتحرر فيه من مخاوفها المسيطره عليها ؛ فهى اصبحت فى سن الخريف ولا امل لها فى الحب ولا امل لها ان تلتقى بشخص برغم ان جمالها محدود الا انها ذكيه ؛ جذابه ؛ مرحه ، ولكن قدرها هذا لا يسعها تغيره، رجعت منزلها والهم ملازمها ، وجلست تفتح الفيس لتخرج من عالمها باى شئ ؛ تتحدث لاصدقائها تاره بمرح وتاره بحزن ؛ وفى وسط الاصدقاء لاول مره تتحدث مع صديق زميل دراسه ؛ فى بادئ الامر كان فى اجتماع خاص بعمله ؛ وقال لها انتظرينى لحين انتهاء الاجتماع ؛ وفعلاً تنتظره وهى مستغربه حالها ؛ واسئله فى خاطرها ..
لماذا انتظره ؟ ؛ ولما ؟ 
ويحين الوقت ويبدأ بالمحادثه ويكلمها بكل وضوح ويقول لها انا عندك فى الاصدقاء من سنين مفكرتيش ولا مره تكلمينى مع اننا زمايل ليه بقى !! .. تبتسم وترد عليه والله ما اعرف يمكن انا من النوع اللى بتكسف ومش بحب ابدأ بالكلام الاول ؛ وتمر الدقايق وراها الساعات؛ وينجذب كل منهم لحديث الاخر بالرغم انه اول حديث ؛ وياخذهم الوقت ولم يدركوا انه فات ووصل لليل وهما لا يتركان المحادثه على العكس كان هناك اشتياق لتكملتها وعدم تركها .. وفى ظل المحادثه يقول كل منهما للاخر انه اول مره يجلس هذه المده الطويله على النت ؛ فكل منهما يبتسم وتنتهى المحادثه بعد منتصف الليل بساعات ويتفقوا على ان يتحدثوا فى الصباح ؛ وتذهب لتنام ولكن يجافيها النوم ويواليها التفكير ؛ والارتياح وتتخيل وتحلم انها زوجته وهو فارس احلامها المنتظر ؛ وتنام وتحلم وهى مبتسمه وسعيده ويأتي الصباح وتستيقظ على رساله منه وتجرى وتفتح الرساله وتجده يقول لها بدون خجل وحشتينى ؛ يحمر وجهها وتقول معقول احنا مكملناس 4 ساعات سايبين بعض فى المحادثه ؛ قالها جافانى النوم وفضلت افكر واول ما طلع الصبح بعت الرساله خوفت تكونى نايمه واكون سبب فى ازعاجك ؛ ترد بكل وضوح العكس انا كمان منمتش وكنت مستنيه رسالتك ؛ وتتوالى الرسايل والمكالمات ويبدأو قصه جميله كلها عاطفه وحب ؛ ويحددوا وقت ليتقابلوا فيه وبالفعل ياتى الموعد ، وهى كالبدر فى تمامه مكتمله لكل تفصيله وترتجف مع انها ليست بالمره الاولى التى تقابله فيها فبحكم زمالتهما كانت تقابله فى الدراسه يوميا او كل بضع ايام ؛ ولكن الامر هنا مختلف فهى تقابله الآن وفى قلبها شئ ما لا تعرفه وهو كذلك طول الطريق يحدثها انت فين اخرتى ؛ تبتسم وتقوله قربت انا شايفاك اهو من بعيد ؛ يترك التليفون ويبتسم لها ويسلم عليها بدفئ شديد ؛ وهى ايضا متلهفه له وللقاءه ؛ ويتمشوا قليلا ويتحدثوا ويلمس يدها وهى لا اراديا تحضن ذراعه بقوه لا تعرف لماذا ولكن احساس ما تطلب منها هذا ؛ وتمر الساعات القليلة واكنها عمر باكمله ويذهبوا ليجلسوا فى مكان ما ويستعيدوا كل ما مضى من مواقف ومن ذكريات ويعترف كلا منهما باعجابه للاخر وليس الآن ولكن من فتره فهو الوحيد التى كانت ترتاح له وتتحدث معه فى اى شئ ؛ ويتركوا بعض على امل لقاء اخر وفعلا تذهب لبيتها والاتصال لاينقطع ولا المحادثات فاصبح روتين يومى ليل ونهار ؛ ويتقابلا ولكن المقابله هذه تختلف عن ما سبقها ؛ فكانت بيها حميميه اكثر واحساس اكثر وسرق لامنيات واحاسيس كانت فقط تعيشها داخل حلمها ؛ فبدأ بالتقرب اكثر واكثر وهى كالتائهه لا تكترث لما يفعله ؛ واتفقا على الزواج ولكن دون علم احد به وبدات المقابلات فى اطار خصوصى اكثر ؛ واصبحت عباره عن وقت جميل للهروب من اى ضغوط او من اى مشاكل ؛ وكل يوم يكبر حبهما وينموا ؛ الى ان جاء شئ ليس له حساب فهى تحمل بداخلها طفل منه ليكمل هنائها ؛ ولكن لافرحه تكتمل فهو لا يستطيع ان يتحمل مسئوليه كهذه الآن وهى بسبب حبها الشديد تخيره اما يكملوا هذا الحمل او يتخلصوا منه ؛ وكان احساس قوى يتملكها انه سوف يقول لها اتركيه لان هذا ثمره حب كبير نشأ بينهما ؛ ولكن للاسف اتجهه للحل الاسرع وهو فقدانه ؛ وهى بداخلها بركان مشتعل ولكن لا تستطيع اخباره بما داخلها خوفا من خسارته لانه بالنسبه لها اصبح كل شئ ؛ وتنفذ ما قال وهى باكيه بها احساس من الآلم فهى كانت تحلم بطفل يحمل كل صفاته ويشبهه من كثره حبهما ولكن القدر لا يعاند ، فهذا قدرها ولا يسعها الاختيار ؛ ولكن اصبح داخلها بعد هذه الحادثه الخوف منه ولكن لا تستطيع ان تتحدث امامه ؛ فهو بسهوله فرط فى اعظم رباط كان يربطهما ببعض ؛ وتسأل نفسها فماذا سيفعل بى لاحقاً وهل ساكون أيضاً سهله عليه كما كان طفله سهل عليه ؛ اسئله تراودها وليس لها اجابه وتنتظر الى ان تظهر لها الاجابات .. فهى تعشقه ولا يسعها الفرار منه ... 
بقلم : شيرين محمد جاد

أعجبنيإظهار مزيد من التفاعلات
تعليق

الثلاثاء، 24 مايو 2016

الحب في الزمن الخطأ ,,,,,,, ا.د/ محمد موسى

♠ ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠
♠
♠
♠
♠
♠ ♠ ♠ الحب في الزمن الخطأ ♠ ♠ ♠
هناك سؤال يحتاج إلى الكثير من الجهد للإجابة عليه ، هل يمكن أن يلتقي فصل الربيع مع فصل الخريف؟ ، ثم ما إسم هذا الفصل الناتج عن هذا اللقاء؟ ، هل يسمى الفصل الربيع خريف ، أو يسمى فصل الخريف ربيع أو يسمى فصل التخاريف؟ ! ، شغل هذا الأمر كثيراً بطل هذه القصة ، فمن المستحيل أن يتلاقى الشروق والغروب في منتصف الطريق ، وأعتقد أن هذا الخلط الغير منطقي ، هو ما يؤدي الي الكثير من المشاكل ، التي تؤدي الي حالة الفوضى في المشاعر ، وللأسف تهبط قيمة الحب الذي هو أروع عطاء من الله سبحانه وتعالى ، وإذا إتفقنا على أمر موأده ، أن الصحة النفسية تعتدل فقط في حالة إنسجام الإنسان مع الطبيعة بشكل يؤكد أن الإنسان يحترم الحياة ، وقوانينها ، وكما كان الربيع هو فصل التمتع بالزهور، فكذلك الخريف هو فصل الراحة والسكون والتفكير ثم الحساب عن سابق الأيام ، وقد يظن البعض أن هذا الكلام ، هو فلسفة من أستاذ جامعي ، ولكن الحقيقة هو قراءة لأوضاع إختلطت فيها الكثير من معاني الجمال مع بعض المعاني الأقل جمالاً ، ولأن قصتنا اليوم تعرض هذه الحالة من الخلط ، والذي يحتاج الي الكثير من الدقة في معرفة حقيقة الأشياء ، فبطلة القصة تتكلم بمنطق عاطفيِ بحت وذلك لصغر سنها وأيضاً تجربتها ، وكأن الأمور هكذا تكون ، وبطلنا دكتوراً جامعباً متعه الله بفضل العلم ، يتكلم بمنطق عقلي يعتمد على التحليل الدقيق للحياة ، وقولاً واحداً مستحيل التلاقي بين تفكير عاطفي بعيداً عن العقل ، وكذلك تفكيراً عقلياً لا يحسب للعواطف حساب ، فهي تقول له بدلل أنوثة ألستُ جميلة أنا ، وهو يرد بأي حسابات أنتِ شديدة الجمال ، وصاحبة جاذبية من الصعب تحديها ، ولكِ مركز من غير السهل الوصول إليه وتحقيقه ، فأتي معيدة في كلية مرموقة وتقول إذن أين المشكلة في أن نرتبط ونتمتع بهذا الحب ، فيقول لها المشكلة أن للحياة قوانينها ، والعاقل يجب أن يحترم تلك القوانين ، فيكون خاسر من يتحدى الحياة وقوانين الحياة ، وما فضلنا الله بالعقل إلا ليستخدم في تحقيق الجميل في الحياة ، قالت أنا لا أريد إلا أن أضع على صدري وسام ، أني زوجة العالم والأديب والرسام والموسيقي والرياضي فلان فقط ، قال لها هنا تكون أم المشاكل ، فالإختيار لهذا السبب ققط حتماً سيدفع الى صدام ، من المؤكد أنه سيقع في يومٍ من الأيام ، إعيدي جميلتي التفكير جيداً ، في سبب هذا الإختيار ، وحاولي أن تجعلي قوانين الحياة طرفاً معكِ في تفكيرك ، لعل هذا يهديكِ الى الصحيح من القرار، قالت لـن يأخذني اليأس وأعيد حواري معك حتى أحقق مرادي ، قال لها الأيام بيننا ، وأفترقا ، وهو كله قناعة أنه يفكر بعقلهِ فالأيام لا ترحم الأغبياء.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

الثلاثاء، 17 مايو 2016

من أحداث ليلة الفضول ,,عُـيُـونُ الـدَّهْـشَـةِ,,,الناقد والكاتب /محمد دحروج

من أحداث ليلة الفضول
عُـيُـونُ الـدَّهْـشَـةِ
وَبِعَيْنِ الدَّهْشَـةِ نَظَـرْتُ إِلَيْهَا؛لَـمـ تَكُن هِىَ صَاحِبَةُ الصُّورَةِ حَسْـبَ رُؤْيَتِي
لِلأَصْلِ الجَالِسِ أَمَامِي؛كَانَت مَرِيضَةً عَلَى مَا يَبْدُو؛لَكِنَّ الشَّبَهَ القَرِيبَ يُخَبِّرُ أَنـَّهَا هِىَ
هِىَ؛رُبـَّمَا الزَّمَنُ قَـد فَعَلَ أَفَاعِيلَهُ بِهَذا الوَجْهِ؛لَكِنَّهَا هِىَ؛وَإِنْ كَانَ الفَارِقُ لاَ يَخْفَى !
ظَلَّت تُحَادِثـُنِي؛كُنْتُ أَرَاهَا؛وَلَمـ تَكُن تَرَانِي .
كَمـ كَانَ حَدِيثـُهَا مُمْتِعَاً !
شَعُـرْتُ بِشَيْءٍ يَجْـذِبُنِي نَحْوَهَا؛كَانَ فِي صَوْتِهَا رِقَّـةٌ أَخَّاذةٌ؛وَلأَدَائِهَا وَقْعٌ
طَرِيفٌ؛فِيهَا دُعَابَةٌ حُلْوَةٌ؛هِىَ فِي جُمْلَتِهَا امْرَأَةٌ تَأْخُذكَ لأَوَّلِ مَرَّةٍ؛تَأْسِرُكَ؛ وَهَا قَـد
صِرْتُ مُتَعَلِّقَاً بِهَا !
لَكِنِّي أَخَذتُ أَتَأَمَّلُ فِي عَيْنَيْهَا؛شَـعُرْتُ بِرِعْدَةٍ؛فَعَلِمْتُ أَنـَّهَا تُعَانِي أَمْـرَاً؛
سَأَلْتُهَا مِنْ دُونِ تَرَدُّدٍ:أَبِكِ مَسٌّ قَـدِيمٌ ؟!؛فَصَمَتَت هُنَيْهَةً؛ثـُمَّ قَالَت:وَكَيْفَ عَرِفْتَ ؟!؛
فَأَجَبْتُهَا:رَأَيْتُ ذلِكَ فِي عَيْنَيْكِ !؛فَأَجَابَت:نَعَم؛وَمَا زِلْتُ أَرَى مَا يُزْعِجُنِي؛فَقُلْتُ لَهَا
نَاصِحَاً:لاَ تَتَكَشَّفِي فِي نَوْمَتِكِ فَإِنَّ ذلِكَ يَجْلِبُ هَـذا .
وَأَكْمَـلْنَا حَدِيثنَا؛كَانَت تَحْكِي قِصَّتَهَا بِمَا لاَ يُشْعِرُكَ أَنـَّهَا تَكْذِبُ فِي شَيْءٍ
مِمَّا تُخَبِّرُنِي بِهِ؛وَمَا كَانَ هُنَاكَ مَا يَدْعُو لِتَكْذِيبِهَا؛وَأَحْسَسْتُ أَنـَّهَا قِصَّةٌ تسْتَحِقُّ المُتَابَعَةَ؛
لَكِنَّ شَغَفِي بِالمَرْأَةِ كَانَ أَعْظَمَ مِنْ حَاجَتِي لِمَعْرِفَةِ قِصَّتِهَا؛ وَطَالَ الحَدِيثُ لِسَاعَاتٍ؛شَعُرَتْ
بِأَنـِّي قَـد بَدَأَتُ أَتَثاقَلُ لِهُجُومِ الكَرَى عَلَى أَجْفَانِي؛شَعُرَتْ؛وَلَكِنَّهَا لَمـ تَكُن تَرَانِي؛فَسَأَلَتْنِي:أَنَتَحَدَّثُ
اليَوْمَ إِذا مَا صَحَوْتَ ؟؛فَأَجَبْتُهَا بِقَوْلِي:مَا قُوْلُكِ أَنْتِ ؟!؛فَقَالَت:لاَ أَدْرِي !؛فَقُلْتُ لَهَا: سَأَبْقَى
هَا هُنَا مَا أَرَدتِ ذلِكَ !
صورة ‏محمد دحروج‏.

الجمعة، 13 مايو 2016

العناد ,,,,,,,,,,,,,ا.د/ محمد موسى

 ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠
♠ ♠ ♠ العناد ♠ ♠ ♠
♠ ♠ قد يغفل الأباء أن تربية الأباء هي المستقبل ، ويظن البعض رغم العلم أن بعض الظن أثم ، أن الإكتفاء بتوفير الحياة المادية للأبناء توفر لهم مستقبل جميل ، وينسوا أن إعداد الأبناء لمستقبل تتغير فيه الأحوال ، حيث يصبحوا بلا أب وبلا أم ، ويصبح دور الأب والأم هو سعيهم لتربية الأبناء وجعلهم يرتبطوا معاً بالحب قبل أي شئ آخر ، هذه مقدمة لقصتنا اليوم ، حيث بدء الأب حياته بشراء دكان صغير لبيع السلع الغذائية البسيطة ، وظل يتوسع وجمع من الأولاد ثلاثة ذكور وبنتان ، وتوسع الرجل حتى فتح سوبر ماركت وتفرق الأولاد في التعليم منهم من أكمل ، ومنهم من بقى مع الأب يعمل في السوبر ماركت، ورحل الأب كما سوف يرحل الجميع ، وبقى الأباء الذين لم يتفقوا أبداً على شئ إلا الخلاف فقط ، والغريب أن العناد دخل بينهم فلم يفلح معهم دعوات التصالح ، حتى أن العناد بلغ بينهم إلي غلق السوبر ماركت رغم حاجة بعض اخواتهم للعمل فيه والإنفاق على بيوتهم ، ويتم غلقه على ما فيه من مواد غذائية قابلة للتلف ، وفقط يفتح السوبر ماركت لكي تلقى الجبن والمواد الأخرة في سلة المهملات ، ولا يرضيهم أن يعطعوا هذه المواد الي الأخوه الفقراء منهم ، ويصبح السؤال الأن ، من المسئول عن سيادة هذه الروح داخل هذه النفوس المريضة بداء العناد ، ولا إجابه إلا أن الأباء لم يزرعوا الحب والأخوه داخل هؤلاء الأبناء.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

الخميس، 12 مايو 2016

ِلَـيْـلَـةُ الـفُـضُـولِ,,,بقلم الشاعر /محمد دحروج

ِ
لَـيْـلَـةُ الـفُـضُـولِ
وَكَانَ يَجْلِسُ ذاتَ مَسَاءٍ وَقَـد أَخَذهُ العُجْبُ بِقُدْرَةِ اسْتِجْلاَبِهِ وَمَا كَانَ يَدْرِي
أَنَّ المَسَاءَ يُعِدُّ لَهُ خُطَّةً لَم تَكُن بِبَالِ غُلَيِّمٍ قَهَرَتْهُ الحَيَاةُ فَاتَّخَذ مِنَ العِشْقِ مَيْدَانَاً يَصُولُ
فِيهِ بِبَنَانِهِ وَيَجُولُ بَيْنَ جَنَبَاتِهِ بِلِسَانِهِ؛وَتِلْكَ عَاقِبَةُ مَنْ ظَنَّ بِنَفْسِهِ وَلَعِبَت بِهِ ظُنُونُهُ وَمَا
عَلِمَ أَنَّهُ اسْتِدْرَاجٌ يَكُونُ مَعَهُ تَهِذِيبٌ قَاتِلٌ؛ وَإِيلاَمٌ عَاقِلٌ؛إِذ النَّتَائِجُ
جُ حَسْبَ أَسْبَابهَا؛وَمَنْ لَم
يَكُن عَلَى حُذرٍ دَائِمٍ؛سَقَطَ يَلْعَقُ مِنْ رَوَثِ البَهَائِمِ؛وَتِلْكَ وَاللهِ كَانَت خَاتِمَةُ قِصَّتِي مَعَ صَاحِبَةِ
لَيْلَةِ الفُضُولِ؛وَالَّتِي وَقَعَ أَوَّلُ فَصْلٍ مِنْهَا فِي مُنْتَصَفِ 2014؛فَسَمِعْتُ؛وَرَأَيْتُ؛ وَجَارَيْتُ؛
وَسِرْتُ مَا انْتَبَهْتُ؛فَمَا أَفَقْتُ مِنْ غَفْوَتِي إِلاَّ وَأَنَا النَّاحِرُ المَنْحُورُ؛ وَتِلْكَ قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ جِدَّاً؛
وَغَرِيبَةٌ جِدَّاً؛وَمَرِيضَةٌ جِدَّاً ...؛وَلَكِنَّهَا فِي نِهَايَةِ الأَمْرِ هِىَ مَنْ صَنَعَت ذلِكَ الشَّبَحَ الَّذِي
دَوَّخَ الدُّنْيَا؛وَأَتْعَبَ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ؛وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ بِاللهِ قَـد اسْتَذلَّهُ الشَّيْطَانُ فَرَأَى نَفْسَهُ
يَخُوضُ إِلَى البَاطِلِ خَوْضَاً ثـُمَّ جَاءَت تِلْكَ الضَّرْبَةُ القَاصِمَةُ الرَّادِعَةُ؛إِلاَّ وَرَأَيْتَهُ كَأَنَّهُ قَـد
خُلِقَ مِنْ جَدِيدٍ خَلْقَاً لاَ يَعْرِفُهُ إِلاَّ مَنْ غُمِسَ وَجْهُهُ فِي النَّارِ حَتَّى تَفَحَّمَ؛ثـُمَّ نَفَخَت فِي رُوحِهِ
حِكْمَةُ الأَيَّامِ فَارْتَدَّ وَعَادَ إِلَى حَالَتِهِ الأُولَى فِي ظَاهِرِ أَمْرِهِ؛غَيْرَ أَنَّ تَجَاوِيفَ مَشَاعِرِهِ
العَاقِلَةِ مَا تَزَالُ تَسْتَشْعِرُ غَمْسَةَ النِّيرَانِ فَهُوَ إِنْسَانٌ دَمَجَهُ القَدَرُ دَمْجَاً عَصَبِيَّاً يَشُوبُهُ جُنُونٌ
وَتُخَالِطُهُ فَلْسَفَةُ مَنْ قَـد أَوْغَلَ فِي الزَّمَانِ القَدِيمِ فَمَا زَالَ يَخْطُو إِلَى أَن اسْتَقَرَّ بِهِ المُقَامُ هَا هُنَا؛
وَمَا وَضَعَ رَاحِلَتَهُ عُقيْبَ هَذِهِ السَّفْرَةِ المُوغِلَةِ فِي تَارِيخِ البَشَرِ إِلاَّ وَقَـد شَرِبَ الحِكْمَةَ كَفِعْلِ
الصَّبِيِّ حِينَ يَمُصُّ رِزْقَهُ مِنْ ثـُدِيِّ أُمِّهِ مَصَّـاً !
وَهَـا أَنَا أَشْرَعُ فِي ذِكْرِ فُصُولِ رِوَايَةِ لَيْلَةِ الفُضُولِ !
كَيْفَ بَدَأَتْ ؟!...؛وَإِلَى أَيْنَ انْتَهَتْ ؟!