بوح...في ذمة الصمت !
راقب شتاتك ..
فالحروف يسيره!
ومنارة البوح العتيقة ..
تحتسي رمق الغروب ..
.
.
الصمت محتفل لأن مصيرها ..
دما شحوب ...
.
.
الظل يألف خطوها ..
والنور يشتم القوافي والحواف،
وعلى الضفاف..
.
.
هي قد راتني في جفاف !
أنا مثلها ..هي والضفاف!
البعض يهجرهمه
والبعض ينثر حزنه،
وهناك من ترك الزفاف ..
أما زفافك والأنا..
فقد استمر على العفاف،
في كل ليل او ضحى
عند الغروب..
نتقاسم الايام في غض التأمل والطواف..
دون الحراك!
لما أطق ان نمسح العبرات
يا رفق الحنين ..
مترددا غي همستي
متفردا في هنتي
متحجرا،
متذمرا،
بل قابعا في لكنتي !
لما كبا فرس القصيدة ..
إذ رضيت فراقه ،
وفراقك !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق