رابعاً : خيانة الوطن .... ما زلنا نعيش مع أنواع الخيانة المختلفة
ونفحات رمضانية يومية ..... يقدمها لكم الشيخ محمد شرف
******
حب الوطن فـرض.. والدفاع عنه شرف و غاية.. ولا يوجد امريء يحب وطنه ولا يهب للدفاع عنه في أوقات الشدة والتصدي للأعداء ودحر الغزاة والطامعين والدفاع عن الأرض وشرف الآباء والأجداد، وتسجيل البطولات الخالدة والوقوف في وجه من يطمعون في خيرات الوطن وسرقة ثرواته قديماً وحديثاً، وكثيراً ما يضحي المرء بحياته وعمره في سبيل رفعة شأن وطنه وأمته ليغدو بطلاً شهيداً يكتب إسمه بأحرف من نور في صفحات التاريخ والخلود، تتذكره الأجيال جيلاً بعد جيل .
غير أن هناك في كل زمان ومكان من يرتضون لأنفسهم الإقدام على خيانة وطنهم وأمتهم وشعبهم وبيع ضمائرهم وتاريخهم الشخصي إن كان لهم تاريخ وشخصية، والتعاون مع أعداء الوطن والتاريخ ، لينالوا الخسران والعار والخجل في الحياة والآخرة.. و يبقوا منكسي الرؤوس في أماكن مظلمة مذعورين لا يخرجون من جحورهم في النهار وإذا ظهروا ليلاً فإن الذعر والخوف من انتقام الوطن يراودهم وهم لا يعرفون كيف يمضون العيش في ظل ذلك العار الذي يلاحقهم حتى وهم في أوكارهم!!
إن خيانة الوطن جريمة لا تغتفر ومن يقدم عليها يستحق أقسى العقوبات
و هي ليست فقط التخابر مع أعداء الوطن بل أيضا المواطن الذي لا يكون خير سفير لوطنه عند سفره للخارج هو خائن لوطنه و قديما قالوا : الغريب أديب
بلدى
*********
يوم الهنا والمنا والسعد والأفراح
لما ألاقى البلد دى قلبها مرتاح
عاشق تراب البلد أصلى أنا مصرى
ومصرنا حبنا وفى حبها سواح
..... اللهم احفظ بلادنا من كل خائن وجبان
ونفحات رمضانية يومية ..... يقدمها لكم الشيخ محمد شرف
******
حب الوطن فـرض.. والدفاع عنه شرف و غاية.. ولا يوجد امريء يحب وطنه ولا يهب للدفاع عنه في أوقات الشدة والتصدي للأعداء ودحر الغزاة والطامعين والدفاع عن الأرض وشرف الآباء والأجداد، وتسجيل البطولات الخالدة والوقوف في وجه من يطمعون في خيرات الوطن وسرقة ثرواته قديماً وحديثاً، وكثيراً ما يضحي المرء بحياته وعمره في سبيل رفعة شأن وطنه وأمته ليغدو بطلاً شهيداً يكتب إسمه بأحرف من نور في صفحات التاريخ والخلود، تتذكره الأجيال جيلاً بعد جيل .
غير أن هناك في كل زمان ومكان من يرتضون لأنفسهم الإقدام على خيانة وطنهم وأمتهم وشعبهم وبيع ضمائرهم وتاريخهم الشخصي إن كان لهم تاريخ وشخصية، والتعاون مع أعداء الوطن والتاريخ ، لينالوا الخسران والعار والخجل في الحياة والآخرة.. و يبقوا منكسي الرؤوس في أماكن مظلمة مذعورين لا يخرجون من جحورهم في النهار وإذا ظهروا ليلاً فإن الذعر والخوف من انتقام الوطن يراودهم وهم لا يعرفون كيف يمضون العيش في ظل ذلك العار الذي يلاحقهم حتى وهم في أوكارهم!!
إن خيانة الوطن جريمة لا تغتفر ومن يقدم عليها يستحق أقسى العقوبات
و هي ليست فقط التخابر مع أعداء الوطن بل أيضا المواطن الذي لا يكون خير سفير لوطنه عند سفره للخارج هو خائن لوطنه و قديما قالوا : الغريب أديب
بلدى
*********
يوم الهنا والمنا والسعد والأفراح
لما ألاقى البلد دى قلبها مرتاح
عاشق تراب البلد أصلى أنا مصرى
ومصرنا حبنا وفى حبها سواح
..... اللهم احفظ بلادنا من كل خائن وجبان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق